Repentence (التوبة) friday 5th feb 2010

  • moulana
  • 04 Feb 2010

Feelings of remorse and guilt are natural reflections of sinning, if the person who has sinned has a conscious which is alive. After committing a sin, a person who fears Allah and give high respect to Him would feel a sense of despondency and despair thinking, “How will God forgive me for this sin?” However, it is noteworthy that despairing of God’s mercy is in itself one of the major sins in Islam for God is ever merciful, ever forgiving. As He says in the Qur’an:”Do not despair of God’s mercy; He will forgive you of all your sins”.Qur’an (39:53).In another verse, Allah says:”And He wishes to forgive you” Qur’an (4:146).

Islam fully understands the temptations that come in the way of everyone of us, and that which some of us might go for. Only through repentance, that one can wipeout those sins and past misdeeds and gradually get freed from the clutches of the ego.

Repentance is the most noble and beloved form of obedience in the eyes of Allah the All Mighty. He loves those who repent. Repentance has a status that no other form of worship has. This is why Allah is extremely happy when a servant repents just as a traveller is happy when he finds his lost mount in the desert. Feeling Allah’s satisfaction has its great impact on the heart of the one repenting. Hence, the repenting person reaches the status of being amongst the beloved through his repentance. Moreover, repentance brings about humbleness and a sense of helplessness to the only Creator; Allah, and that is not easily acquired through other forms of worship. Allah says in the Qur’an:”Except those who repent, have faith and good deeds, those Allah will charge their sins for good deeds. Certainly Allah is most forgiving and merciful.” (Qur’an 25:70) This is a greatest glad tiding for those who repent and combine their repentance with deep faith and good deeds.

Repentance breeds good deeds, whilst sinning (without repentance) can cause deprivation of obedience altogether. It has been said that committing sins regularly will darken and harden the heart and make purifying it once again a difficult mission. It may even lead a person to reject Allah completely (Allah forbid) or lead him to commit a bigger sin. There is no recourse for a sinner except to ask Allah for forgiveness and to feel great regret for his actions.

Repentance is to repent from the heart, to train the heart into obedi ence and to make a firm resolution never to commit the sin again.

How to repent?

For repentance to be accepted by Allah, one should go through these four stages:
1– Stop the sin.

2– Regretting deeply and truly for the sin you committed.

3- Return to Allah for forgiveness.

4– Strong intention never to return to that same sin again.
وهو الذي يقبل التوبة عن عباده

الحمد لله الذي أنعم علينا بنعمة الإيمان والإسلام، وحَضَّنا في محكم كتابه على التوبة والاستغفار وبلَّغَنا سُبُلَ السلام ، وأنار قلوبَنا بهدي القرآن ، وأشهد أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له التوابُ الرحيم، وأشهد أن سيدنا محمدا عبدُه ورسولُه الصادقُ الوعدِ الأمين، بلَّغَ الرسالة، وأدَّى الأمانة، ونَصَحَ الأُمَّة، وعلَّمَنا التوبةَ والإنابة، فكان الرحمةَ المهداةَ والنعمةَ المسداةَ والسراجَ المنيرَ صلواتُ اللهِ وسلامُه عليه وعلى آلِه وصحبِه أجمعين

أما بعد، عباد الله :
اعلموا يرحمكم اللهُ أن التوبةَ بابٌ من أبواب رحمة الله لعباده فتحه لهم تفضلا منه ورحمةً بهم، ذلك أن اللهَ سبحانه أعلمُ بخلقه، وهو يعلم بأن الإنسانَ خُلِقَ ضعيفاً، له صفاتٌ وغرائزُ ماديةٌ جُعِلَ فيها قابليةُ الفجورِ والتقوى، يقول تعالى:[وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا[ [الشمس: 7 – 10]

ثُمَّ وَضَعَهُ الله سبحانه موضعَ الامتحانِ والابتلاءِ في العمل والطاعة والعبادة فقال سبحانه : [الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ] [الملك: 2].

ثم ابتلاه بالشر والخير فتنةً يقول سبحانه: [ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ] [الأنبياء : 35].

وحَمَّلَهُ اللهُ سبحانه أمانةَ التكليف فقال سبحانه : [إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً] [الأحزاب: الآية 72]
وبما أن الإنسانَ خُلِقَ ضعيفاً يقع في بعض الأخطاء والذنوب ،أو يقع أحيانا في بعضِ مواطن الكسل عن الطاعة ، أو تُنازِعُه بعضُ شهواتِه في لحظةِ ضعفٍ قد تنتابه، أو يَزِلُّ لسانُه فيقع في كلام مَنْهِيٍّ عنه، أو تَغُرُّه الحياةُ الدنيا في بعضِ شأنِها، أو ينساقُ وراءَ بعضِ أطماعِه، أو يصيبه الغرورُ بما يملك من مالٍ آتاه الله إياه امتحاناً وابتلاء، أو يشتاط غضباً في لحظةِ انفعال، وهذه كلُّها صفاتٌ إنسانيةٌ، اللهُ سبحانه أعلمُ بها وأعلمُ بمكنوناتِ عبادِه وما تحمله نفوسُهم وما يقعون فيه من زَلاَّتٍ وأخطاء، لذلك فَتَحَ لهم بابَ التوبةِ والاستغفار والرَّجْعَةِ و الإنابةِ من كل خطيئة أو خطأ أو ذنب، فقال في محكم كتابه:[قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ][الزمر : 53].

والله ذُو فَضْلٍ ورحمةٍ على الناس أجمعين، وبالمؤمنين روؤفٌ رحيم، يقول تعالى: [ هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً][الأحزاب:43].

أيها الإخوة المؤمنون :
إن التوبةَ بكل مقاصدِها رحمةٌ عظيمةٌ من الله أرحمِ الراحمينَ وجَّهنا تعالى إليها وأَمَرَنا بالمسارعة إليها لأنها بابٌ من أبوابِ الجنةِ التي عَرْضُها السماواتُ والأرض، يقول تعالى: [وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ][آل عمران : 133].
وكذلك خاطَبَ الله سبحانه بالتوبة أهلَ الإيمانِ وخيارَ خَلْقِهِ وأَمَرَهم أن يتوبوا إليه بعد إيمانهم فقال سبحانه وتعالى: [ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ] [النور:31].

فالفلاحُ والفوزُ لا يكونان إلا بالتوبة إلى الله من كل فاحشة أو ظلم ، وإلا كان الإنسانُ في عِدادِ الظالمينَ الذين ظلموا أنفسَهم ولم يتوبوا و يؤبوا إلى الله سبحانه،يقول تعالى: [ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ] [الحجرات:11].

لذلك علَّمنا الحبيبُ المصطفى صلى الله عليه وسلم التوبةَ والاستغفارَ آناءَ الليلِ وأطرافَ النهارِ، وكان صلى الله عليه وسلم قدوةً في ذلك للمؤمنينَ جميعاً وأسوةً حسنةً في التوبة والاستغفار ، عِلْماً أن اللهَ سبحانه قد غَفَر له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخر، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :”إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِى وَإِنِّى لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِى الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ“[رواه مسلم].

و تأمل أخي المسلم هذا التوجيهَ النبويَّ الشريفَ وكيف كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو المعصومُ المغفورُ له يتوب إلى الله في اليوم مائةَ مرةٍ راجياً رحمةَ اللهِ وعفوَه، ولِيكون عبداً شكوراً! وفي هذا يكون هذا التوجيهُ دافعاً وحافزاً للمؤمنين جميعاً جيلاً بعد جيلٍ إلى التوبة والاستغفار، ومِن رحمةِ اللهِ بعباده أنه يقبلُ التوبةَ من عباده في كل مراحل حياتِهم حتى لا يعرفَ المسلمُ الحزنَ واليأسَ، فالمؤمنُ لايتعاظَمُ ذَنْبَهُ أمامَ عظيمِ رحمةِ اللهِ وعفوِه وغفرانِه، فالمؤمنُ متى سأل اللهَ العفوَ والتوبةَ وجد اللهَ تواباً غفوراً رحيماً ، فلا أحدَ يغفرُ الذنوبَ إلا اللهُ سبحانه، يقول تعالى:[وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ][آل عمران : 135 – 136].

هذه هي رحمةُ اللهِ بعبادهِ التائبينَ المستغفرينَ اللهَ سبحانه كُلَّمَا أَذْنَبوُا أو ألَمَّتْ بهم خطيئة، فللتائبينَ والمستغفرينَ جناتٌ تجرى من تحتها الأنهارُ خالدين فيها برحمةٍ وفضلٍ من الله

أيها المسلمون:
إن أبوابَ التوبةِ مفتوحةٌ لجميع خَلْقِ اللهِ سبحانه لا فرقَ بين غنى وفقير ، وسيد ومسود، و حاكم ومحكوم، و أبيضَ وأسودَ، فالجميعُ عنده سواءٌ، يفرحُ بتوبتِهم وعودتِهم إلى صراطه المستقيم ، فسبحانه وتعالى ماأعظمَ رحمتَه وأَجَلَّ مغفرتَه ! يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :”لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ حِينَ يَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ أَحَدِكُمْ كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِأَرْضِ فَلاَةٍ فَانْفَلَتَتْ مِنْهُ وَعَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ فَأَيِسَ مِنْهَا فَأَتَى شَجَرَةً فَاضْطَجَعَ فِى ظِلِّهَا قَدْ أَيِسَ مِنْ رَاحِلَتِهِ فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذَا هُوَ بِهَا قَائِمَةً عِنْدَهُ فَأَخَذَ بِخِطَامِهَا ثُمَّ قَالَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ اللَّهُمَّ أَنْتَ عَبْدِى وَأَنَا رَبُّكَ . أَخْطَأَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ“[رواه مسلم]. والتوبة من العبد مقبولة في كل وقت في الليل والنهار، قال رسولُ اللهصلى الله عليه وسلم : ”إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِىءُ النَّهَارِ وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِىءُ اللَّيْلِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا“ [رواه مسلم]. وفي الثُلُثِ الأخِيرِ من الليلِ ينادِى اللهُ عبادَه هل من مستغفر ؟ هل من تائب ؟ هل من سائل؟ وفي ذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ”يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ يَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِى فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ يَسْأَلُنِى فَأُعْطِيَهُ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِى فَأَغْفِرَ لَهُ“[ متفق عليه].
فلْنسارِعْ ولْنغتنمْ هذه الرحمةَ الإلهيةَ العظيمةَ ولْنُقْبِلْ على الله بقلوبنا تائبينَ مستغفرينَ راجينَ رحمتَه وعفوَه، وراجينَ أن يكفِّر عنّا سيئاتِنا، ويعفو عنَّا، ويقبل توبتَنا ويجعلنا في عباده الصالحين

إخوة الإيمان:
بما أن التوبةَ أصلٌ في شرعِنا ودينِنا الحنيفِ قد أَمَرنا الله سبحانه بها، وحثَّنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عليها استحق العبدُ التائبُ أن يكون حبيبَ اللهِ سبحانه وأن يدخلَ في صِنْفِ المحبين، يقول تعالى: [ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ] [البقرة : الآية222].

وقد وَعَدَ الله سبحانه التائبينَ برحمةٍ تشملهم ولا يمكنهم أن ينالوها إلا من إلهٍ رحيمٍ غفورٍ، لأنه لا أحدَ غيره يتوب عليهم ، ولا أحدَ غيره يقبل استغفارَهم، ولا أحدَ غيره يبدِّل سيئاتِهم حسناتٍ إذا تابوا و استغفروا ورجعوا إلى طريق الله القويم ، و صراطه المستقيم ، يقول تعالى: [إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً * وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً][الفرقان: 70 – 71 ].

هذه هي بعضُ نفحاتِ اللهِ ورحمتِه وفضلِه على عباده في الدنيا والآخرة، وما على المؤمن إلا أن يستثمرَ هذه النفحاتِ الإلهيةَ العظيمةَ في كل وقت وحين، ويعودَ إلى أرحمِ الراحمينَ معاهداً و تائباً توبةً نَصُوحاً عسى أن يقبلَه اللهُ في عباده التائبين، وَيمتِّعَه متاعاً حسناً في الدنيا ويؤته من فضله و يكون من أهل جنات النعيم يومَ لا ينفع مالٌ ولا بنونَ إلا من أتى اللهَ بقلب سليم، يقول تعالى : [ وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعاً حَسَناً إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ] [هود: 3].

واعلموا أيها الأخوة المؤمنون :
أن اللهَ سبحانه امتدَح التائبينَ المستغفرينَ في الأسحارِ وَعَدَّهُم من المتقينَ الأخيارِ ووَعَدَهُم بجنات وعيون ، يقول تعالى: [إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ* آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ * كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ* وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ][الذاريات: 15 – 18 ]. والاستغفارُ والتوبةُ أقربُ وسيلةٍ إلى الرحمن، والتوبةُ مَبْعَثُ فرحِ التائبين وملجأُ الخائفين، وقرةُ أعينِ العابدين ، قال صلى الله عليه وسلم : ”التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لاَ ذَنْبَ لَهُ“ [رواه ابن ماجه ].

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، وأقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين، إنه هو الغفور الرحيم.